الشيخ محمد الصادقي

337

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

وَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَفْرَحُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمِنَ الْأَحْزابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ قُلْ إِنَّما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُوا وَإِلَيْهِ مَآبِ 36 . « الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ » هم عامة أهل الكتاب ، التالين له حق تلاوته ، العارفين به ، سواء في ذلك كتاب الإنجيل أو التوراة أم أي كتاب محرف وسواه ، حيث الحق متجلّ في كتابات السماء دون مرية ، مهما دخل فيها الباطل بأيدي الدس والجهل . هؤلاء هم « الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ » لا « أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلَّا أَمانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ » ( 2 : 78 ) فإنهم لم يؤتوا إلا ما يؤتيهم